وفاة العلامة الشيخ عفيف النابلسي

توفي العلامة الشيخ عفيف النابلسي عن عمر ناهز الـ82 عاماً قضاها في خدمة الإسلام، وكان خلالها سنداً قوياً للمقاومة والمقاومين في وجه الإحتلال الصهيوني.
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْصَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾
“إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى يوم القيامة”
▪ ببالغ التسليم والرضا بحكم الله وقضائه
ننعى إلى صاحب العصر والزمان (عج) ومراجعنا العظام والحوزات العلمية، وإلى أمة المقاومة والجهاد رفيق درب الشهيدين الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي ووكيل المرجع الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر أعلى الله مقامه ورفيق الإمام المغيب السيد موسى الصدرأعاده الله سالماَ
الفقيه الرباني والعالم المجاهد، سماحة آية الله الشيخ عفيف النابلسي (والد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف) الذي وافته المنية صباح هذا اليوم الجمعة الواقع في 14 تموز 2023 بعد صراع طويل مع المرض، وبعد عمر قضاه في العلم والجهاد والعطاء والدعوة إلى الله.
إننا نرفع إلى الله أكفنا بالدعاء أن يفسح له في رياض جنته، وينزله خير المنزلة، بما تقرّ به عينه، ويتقبله بأحسن القبول، في دار المقامة التي لا تزول، ومحل كرامته التي لا تحول، إنه سميع مجيب الدعاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
تجرى مراسم التشييع ويوارى الثرى في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا اليوم الجمعة في 14 تموز الساعة السادسة بعد الظهر.
وتقبل التعازي للرجال والنساء قبل الدفن وبعده وفي الأيام التالية: السبت والأحد الواقع في 15 / 16 تموز
في مجمع السيدة الزهراء (ع) من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً ومن الساعة الرابعة حتى السابعة والنصف بعد الظهر.
هيئة علماء بيروت
ونعت هيئة علماء بيروت أحد أعمدة العلم والفكر، الفقيه المجاهد آية الله الشيخ عفيف النابلسي تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان..
وقالت الهئية في بيان “لقد فقدت الساحة الإسلامية والجنوبية خاصة علما كبيرا وحدويا، المشهود له بمواقفه الوطنية والإسلامية الجريئة، ومجاهدا وأبا حاضنا للمقاومة ومجاهديها ومناصرا وداعما للقضية الفلسطينية وفصائلها المقاومة منذ انطلاقتها.. ثابتا في مواقفه، صلبا في إرادته، راسخا في عزيمته، ولم يبدل تبديلا..
وأضافت “ببالغ الحزن بهذا المصاب الجلل، نتقدم بالعزاء من الحوزات العلمية ومراجعها العظام ومن أهل المقاومة وجميع المؤمنين، ونسأل الله تعالى لفقيد العلم والفكر والجهاد الرحمة وعلو الدرجات ، كما نتقدم من العلاقات الاعلامية في حزب الله بأحر التعازي والمواساة