
الاتحاد العمالي: عمال لبنان كانوا وسيبقون الى جانب فلسطين

اعتبر الإتحاد العمالي العام، في بيان، لمناسبة ذكرى النكبة، “ان الذكرى الخامسة والسبعين لنكبة فلسطين والعرب تحل بتنفيذ المؤامرة الصهيونية والغربية والجريمة الكبرى بتهجير معظم الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه وإحلال مستوطنين يهود من شتات الأرض بدلاً منهم بعد أعمال قتل ومجازر جماعية ضد السكان الأصليين كما فعلت ذلك دول الغرب بالهنود الحمر السكان الأصليين لأميركا الشمالية”.
وتابع: “خمسة وسبعون عاماً ولا تزال أعمال القتل والتهجير والتهديد قائمة كل يوم على أيدي قوى الاحتلال الصهيوني ضاربةً عرض الحائط كل القرارات الدولية ومواثيق حقوق الإنسان والعدالة في العالم. خمسة وسبعون عاماً والشعب الفلسطيني المناضل يزداد صلابةً وقوة في مواجهة هذا العدوان المستمر رغم التواطؤ الغربي وشراسة المحتل ويتمسك بحقه في دولة فلسطين وبحق العودة مهما طال الزمن. ولم يبخل شباب فلسطين وشيوخها وأطفالها وصباياها بكل ما يملكون من إرادة من دفع دمائهم وسنيّ عمرهم في سجون الاحتلال”.
واشار الى انه “منذ أيام فقط دفع الفلسطينييون في معركة «ثأر الأحرار» دماء خيرة قادتهم ومن أطفالهم ونسائهم ثمناً لوضع حدٍ للغطرسة الصهيونية ومحاولة حكومة العدو للهروب من أزماتها الداخلية المستفحلة”.
واكد “انّ عمال لبنان والإتحاد العمالي العام كما العمال العرب كانوا وسيبقون الى جانب الشعب الفلسطيني البطل مهما طال الزمن والى أن يزول هذا الكيان المصطنع من الوجود
أبو سمرا يرد الدفوع الشكلية المقدمة من سلامة

كشفت معلومات للـLBCI أن القاضي شربل ابو سمرا يرد الدفوع الشكلية المقدمة من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ووكلاء المدعى عليهم أبدوا موافقتهم على دخول هيئة القضايا كفريق في الدعوى.
كما وحدد ابو سمرا جلسة لرجا سلامة في 15 حزيران.
بدورها، افادت معلومات “الجديد” ان “محامو سلامة وشقيقه رجا ومساعدته ماريان الحويك ابدوا رغبة بعدم استئناف قرار القاضي أبو سمرا برد الدفوع الشكلية
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّـة البلاغ التّالي:نفّذوا عملية سرقة محترفة طالت أثريات ثمينة… والمعلومات توقف الرأس المدبّر

بتاريخ 26-4-2023، دخل مجهولون بواسطة الكسر والخلع إلى منزل مواطنة في بلدة بيت مري، وسرقوا من داخله عدداً من الثريّات والتّحف الأثرية، ولاذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة.
على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد الفاعلين وتوقيفهم.
بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّات أفراد عصابة السّرقة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويدعى:
م. م. (من مواليد عام ۱۹۹٥، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة، وخرج من السجن منذ حوالى العام.
أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكانه وتوقيفه.
بتاريخ 4-5-2023، وبعد عملية مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من رصده في الشمال، على متن سيّارة نوع “بيك أب – تويوتا” لون أبيض المستخدمة في عملية السّرقة، حيث عملت على نصب كمينٍ محكمٍ، أدّى إلى توقيفه وضبط “البيك أب”.
بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة تنفيذ عملية السّرقة من داخل منزل في بيت مري بالإشتراك مع آخرين، وأنّهم قاموا ببيع قسمٍ من المسروقات في بؤرة في الشّمال وقسم آخر في محل لبيع الثريّات في طرابلس.
تم استرجاع قسم من المسروقات وسلّمت إلى المدّعية.
أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأودع مع “البيك أب” المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي أفراد العصابة